الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
54
غيث النفع في القراءات السبع
ورحمة ربّي خصّها في كتابه * بتابع حقّ لا لعبد تشاققا فصار رئيسا في الضّلالة داعيا * إليها بأنواع الدعاء موافقا لإبليس في الدعوى وزاد عليه إذ * تجرّأ فلم يخضع ولم يخش خالقا فشبّه حزب اللّه بالحمر موكفه * لإثباتهم أمرا يقينا محقّقا لعقل ونقل وهو رؤية ربّنا * بدار الرّضا طوبى لمن كان سابقا فيا ويله يوم القيامة عندما * يدور به من كان بالحق ناطقا ونال من اللّه الكرامة والهدى * بتوفيقه للاعتقاد مطابقا وهم أولياء اللّه في كل أمّة * ومن أثبت الرؤيا وإن كان فاسقا يقولون يا جبّار خذ منه حقّنا * فقد كان يؤذينا وقد كان سالقا 12 - تُنْذِرْهُمْ * راؤه مرققة للجميع ، وكذا حيث جاءت ساكنة بعد كسرة نحو أُحْصِرْتُمْ و اسْتَأْجِرْهُ إلا أن يأتي بعدها حرف استعلاء فتفخم من أجله نحو قِرْطاسٍ ، ويأتي التنبيه عليه في مواضعه إن شاء اللّه تعالى . 13 - أَبْصارِهِمْ * راؤه مرققة للجميع وكذلك كل راء مكسورة ، وسواء كانت أوّلا نحو رِزْقِ * و رِضْوانٌ * ، أو وسطا نحو فارِضٌ و الطَّارِقِ * و الْقارِعَةُ * ، أو آخرا نحو إِلَى النُّورِ * و بِالنُّذُرِ * ، فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ * « 1 » وكذلك حركة النقل عند من قرأ به نحو وَانْظُرْ إِلى * . 14 - غِشاوَةٌ وَلَهُمْ و مَنْ يَقُولُ * أدغم خلف التنوين والنون الساكنة في الواو والياء من غير غنة ، وأدغمها الباقون بغنة . 15 - آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ آمنا والآخرة من باب واحد فتقرأ في الثاني بما قرأت به في الأول فالقصر مع القصر والتوسط مع التوسط
--> ( 1 ) والراء ترقق دائما باتفاق إذا كانت مكسورة ، أو ممالة ، ساكنة ، ولم يرد لحفص في القرآن في الممالة إلا موضع واحد وهو : بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها بهود فقط .